المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة
هيئة إسلامية عالمية تقوم بالتنسيق بين أنشطة الهيئات والمنظمات الإسلامية الشعبية والرسمية في العالم. ويرأسه فضيلة الإمام الأكبر أ.د, أحمد الطيب – شيخ الأزهر مع أثنين من نواب هم معالى الدكتور عبد الله معتوق المعتوق و معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد، والأمين العام للمجلس معالي الدكتور عبد الله المصلح، وتضم هيئة الرئاسة رؤساء اللجان المتخصصة.
جاءت فكرة إنشاء المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ، خلال المؤتمر الحادي عشر لمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة عام 1988 م، تحت رعاية فخامة الرئيس / محمد حسني مبارك حيث جاء في كلمته إلى الإجتماع.
” ان الدعوة الإسلامية مطالبة بأن تتجه في جزء أساسي من نشاطها إلى خارج العالم الإسلامي ، وذلك لتعريف ذلك العالم الخارجي بالإسلام الصحيح وقيمه وتعاليمه الرفيعة وحضارته الإنسانية السامية – وإن ما يجب أن تقوم عليه الدعوة وما يجب أن تقوم به -هو الإعداد الصحيح لمن يتولون أمرها وينشرون رسالتها ويتخصصون فيها ”
” ومن هنا ، أرى أن مؤتمركم هذا له رسالته الكبرى في هذه الفترة ، وأنا واثق من أنكم أهل لتحمل الرسالة وأدائها ، بما جمعكم من هدف كريم ، وبما تأخذون به انفسكم من تفان في سبيل أداء رسالتكم ”
وقد عرض فضيلة الأمام الأكبر الشيخ / جاد الحق علي جاد الحق – شيخ الأزهر الشريف – رحمه الله – فكرة إنشاء المجلس وحددها ، وفي كلمته إلى المؤتمر ، حيث أشار إلى ضرورة تطوير أساليب الدعوة التي ” لم تعد خطبه تلقى ، أو سورة من القرآن تتلى ، أو درسا دينيا يذاع ، أو كتبا تنشر ، وإنما تطورت وسائلها ومسائلها وإزدحمت الساحه بالدعاة والأدعياء ، وصار على العلماء – خاصة وسائر المسلمين حكاما ومحكومين عامة أن ينزلوا عند حكم الله في قوله “وأمرهم شورى بينهم”
صفحات التواصل










